محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
396
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
الأعور ( 1 ) ، وحَبَّةَ بن جُوين من الغُلاة وثَّقه العجلي وحدَه ( 2 ) ، والحسنَ بنَ صالح بن حي ( م 4 ) وقال الذهبي : كان مِن الأعلامِ العُبَّادِ ، وخالدَ بنَ مخلد القطواني الكوفي ( ع ) مِن رجال البخاري وسائر الجماعة ( 3 ) وفي ترجمته قال الذهبي ما لفظه : قال الجوزجاني : كان شتَّاماً معلناً بسوء مذهبه ، وكان أبو نُعيم الفَضْلُ بنُ دُكين ( ع ) ، كوفيَّ المذهب يعني يتشيَّع ، وهو أحدُ شيوخ البخاري ، ورجالِ الجماعةِ كُلِّهم ، وعبيدَ الله بن موسى العبسي ( ع ) أسوأ مذهباً - قال الذهبيُّ : وكذلك عبدُ الرزاق ( ع ) وعدَّة . قلت : قال ابنُ سعد في عُبيد الله بن موسى : كان مُفْرِطَ التشيع ، وقال : كان شيعياً محترقاً ، ومع هذا حديثه متفق على صحته ، لأنَّه ممن خرَّج عنه البخاريُّ ومسلمٌ وسائرُ الجماعة . وقال الذهبيُّ : كان ذا زهدٍ وعبادة وإتقان .
--> ( 1 ) قال الذهبي في " السير " 4 / 152 : هو العلامة الإمام أبو زهير الحارث بن عبد الله بن كعب بن أسد الهمداني الكوفي صاحب علي وابن مسعود . كان فقيهاً ، كثير العلم على لين في حديثه ، وقال في " الميزان " 1 / 435 : من كبار علماء التابعين على ضعف فيه ، وقال الحافظ في " التقريب " : في حديثه ضعف . ( 2 ) وفي ترجمة حارثة بن مضرب من " التهذيب " 2 / 167 أن أحمد وثقه . ( 3 ) في " مقدمة الفتح " ص 400 : خالد بن مخلد القطواني الكوفي ، أبو الهيثم من كبار شيوخ البخاري روى عنه ، وروى عن واحدٍ عنه ، قال العجلي : ثقة فيه تشيع ، وقال ابن سعد : كان متشيعاً مفرطاً ، وقال صالح جزرة : ثقة إلا أنَّه كان متهماً بالغلو في التشيع ، وقال أحمد بن حنبل : له مناكير ، وقال أبو داود : صدوق إلا أنَّه يتشيع ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . قلت ( القائل ابن حجر ) : أما التشيع ، فقد قدمنا أنَّه إذا كان ثبت الأخذ ، والأداء لا يضره لا سيما ولم يكن داعية إلى رأيه ، وأما المناكير فقد تتبعها أبو أحمد بن عدي من حديثه ، وأوردها في " كامله " 3 / 904 - 907 ، وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري ، بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد ، وهو حديث أبي هريرة " من عادى لي ولياً " الحديث ، وروى له الباقون سوى أبي داود .